الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع
تأسست الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع يوم 25 أكتوبر 2009، مستلهمة مرجعيتها وأهدافها من التوجيهات الملكية السامية الواردة في الرسالة الموجهة إلى المشاركين في المناظرة الوطنية للرياضة بالصخيرات.
الرياضة للجميع
من أجل مجتمع
صحي وفعّال
الرسالة الملكية السامية : شهادة ميلاد الجامعة.
كانت الرسالة الملكية السامية، الموجهة للمشاركين في المناظرة الوطنية للرياضة بالصخيرات، بمثابة شهادة ميلاد الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع.
لقد استلهمت الجامعة ماهيتها واستمدت مرجعيتها من الأفكار النيرة لجلالة الملك محمد السادس ، التي تضمنتها الرسالة الملكية الموجهة للمتناظرين بالصخيرات على مدى يومين ( 24 و25 أكتوبر 2008)، والتي تعد بحق ميثاقها الرياضي وخارطة طريقها من أجل تمكين مختلف الشرائح الاجتماعية والفئات العمرية من ممارسة الحركة البدنية والرياضة.
هكذا إذن، رأت الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع النور بعد مرور سنة بالتمام والكمال على مناظرة الصخيرات وتحديدا يوم 25 أكتوبر 2009.
قال وزير الشباب والرياضة وقتئذ السيد منصف بلخياط عن تأسيس الجامعة” أنشأنا الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع ، التي يتمثل دورها في مساعدتنا على تنفيذ وتنسيق جميع الأنشطة الخاصة بالجامعات الصغيرة من أجل تطوير الرياضة وترسيخ ثقافة رياضية حقيقية في المغرب”.
ولدى عرضه البرنامج الحكومي أمام البرلمان بغرفتيه يوم 19 يناير 2012 أكد السيد عبد الاله بنكيران إن الحكومة ” ستعمل على توفير شروط إقلاع رياضي حقيقي، وذلك بإرساء سياسة رياضية وطنية شاملة تستجيب لحاجيات المجتمع، وذلك من خلال تبني ميثاق الرياضة للجميع وتطوير الرياضة الجماهيرية”.
كانت البداية محتشمة، لكن مع انتخاب البطلة العالمية والأولمبية ، السيدة نزهة بدوان، على رأس الجامعة يوم 21 ماي 2015 شهدت أنشطة الجامعة دفعة قوية على أكثر من صعيد لتتبوأ هذه الجامعة الفتية مكانة مرموقة في منظومة الجامعات الوطنية الرياضية بتحقيقها إنجازات ومكاسب لا يستهان بها في ظرف قياسي وجيز وأصبح يضرب بها المثل .لم لا وهي ” جامعة الرياضة للشعب”.
الأهداف والمهام الموكولة للجامعة
تحرص الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، أشد ما يكون الحرص،على تنزيل مضامين الرسالة الملكية على أرض الواقع لتحسيس مختلف الشرائح الاجتماعية والفئات العمرية العمرية بفوائد الحركة البدنية والرياضة وممارستها بشكل منتظم وخلق دينامية رياضية عبر مختلف ربوع المملكة.
*العمل على إشاعة وترسيخ ثقافة الممارسة الرياضية والنشاط البدني لدى كافة أطياف المجتمع.
*تسخير كل الجهود للوصول بمفهوم الرياضة للجميع إلى كل بيت مغربي حيثما وجد.
*جعل الرياضة أسلوب حياة في سبيل بناء مجتمع صحي وفّعال خاصة وأن الرياضة من المنظور الطبي هي أم العلاجات.
