الدورة 15 من سباق النصر النسوي تفي بكل وعودها.
أوفت الدورة ال15 من سباق النصر النسوي، التي نظمتها، يوم الأحد 13 أبريل 2025 جمعية "المرأة، إنجازات وقيم"، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، والرئاسة الفعلية للشريفة للاسمية الوزاني، رئيسة الأولمبياد الخاص المغربي، بكل وعودها واعتبرت من أنجح الدورات بكل المقاييس وحملت شعار " الرياضة في خدمة الاندماج لاجتماعي".
وتزامنت انطلاقة السباق، الذي حضرته وزيرة التضامن والاندماج الاجتماعي والأسرة السيدة نعيمة بن يحي وعمدة مدينة الرباط السيدة فتيحة المودني والكاتب العام بالنيابة لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولى والرياضة السيد الحسين قضاض ، مع تقلبات الأحوال الجوية حيث بدأت أمطار الخير تتهاطل، غير أن ذلك لم يحل دون مواصلة المشاركات التحدي حتى خط النهاية في مشهد عكس روح الإصرار وقوة العزيمة.
وجابت المشاركات في السباق من مختلف الشرائح الاجتماعية والفئات العمرية ومن مؤسسات التعليم والتكوين المهني والجمعيات الرياضية وجمعيات المجتمع المدني ومؤسسة التعاون الوطني، ومن سلك الأمن الوطني، بعض الشوارع الكبرى بعاصمة الأنوار والمآثر التاريخية ذات الرمزية الكبيرة، علما بأن دورة هذه السنة جرت في مطاف جديد وجميل على مسافة 7 كلم مرورا بباب الرواح وشارع مولاي الحسن ثم ساحة الوحدة الإفريقية فشارع الجزائر ثم ساحة أبراهام لنكولن وشارع أحمد اليزيدي فساحة روزفيلت ثم باب زعير وثانوية مولاي يوسف ثم باب الرواح وصولا إلى نقطة الانطلاقة.
وكما في الدورات السابقة بصمت ممثلات الأولمبياد الخاص المغربي ومؤسسة للا أسماء للصم وضعاف السمع على مشاركة متميزة وحظين بتصفيقات وتشجيعات الحاضرين، مع العلم أن الدورة عرفت أيضا مشاركة لجمعية " سفراء السعادة لذوي الاحتياجات الخاصة".
واعتبارا للنجاح الذي راكمته الدورات السالفة لسباق النصر، الذي امتد إشعاعه خارج أرض الوطن، فقد تميزت الدورة 15 " التي كانت "المرأة القاضية ضيفة شرفها " بمشاركة عدد من الأجنبيات لاسيما من إسبانيا وفرنسا والدومنيك.
وتم في ختام هذه التظاهرة الرياضية النسائية، التي جرت في أجواء حماسية واحتفالية توزيع الميداليات والجوائز والهدايا على الفائزات، ومنها دراجة هوائية لصاحبة المركز الأول من كل فئة هدية من مؤسسة " ديكاتلون"، من طرف الشريفة للا سمية الوزارني، رئيسة الأولمبياد الخاص المغربي ووزيرة التضامن والاندماج الاجتماعي والأسرة السيدة نعيمة بن يحي وعمدة مدينة الرباط السيدة فتيحة المودني والكاتب العام بالنيابة لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولى والرياضة السيد الحسين قضاض، ورئيسة جمعية المرأة إنجازات وقيم السيدة نزهة بدوان والبطل الأولمبي مولاي إبراهيم بوطيب والبطلة العالمية حسناء بنحسي واللاعب الدولي السابق في كرة القدم عبد الرزاق خيري والمدير التقني المكلف بالتنمية بالكونفدرالية الإفريقية لألعاب القوى ومدير الرياضة بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ، السيد عبد الرزاق العكاري والمندوب الجهوي لقطاع الشباب ونائب الكاتب العام للاتحاد المغربي للشرطة ورئيس اللجنة النسائية للاتحاد العربي للشرطة السيد مصطفى بودارا وأعضاء من المكتب المديري للجمعية والجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع وبعض شركاء الجمعية الذين تم تكريمهم بالمناسبة.
وفي تصريح للصحافة عبرت رئيسة جمعية "المرأة، إنجازات وقيم"، السيدة نزهة بدوان عن ارتياحها البالغ للنجاح الذي سجلته الدورة 15 من سباق النصر التي "جرت ولله الحمد في أجواء ممطرة وعرفت
، مشاركة نساء قدمن من مختلف جهات المملكة ومنها العيون وأسا وتنغير وتزنيت وطان طان ومن الخارج خاصة من إسبانيا وفرنسا وجمهورية الدومينيكان"، مشيرة إلى أن الهدف من تنظيم سباق النصر النسوي هو التعريف بمؤهلات المملكة، لاسيما وأنها "مقبلة على تنظيم تظاهرات رياضية كبرى وبالأخص كأس إفريقيا للأمم وكأس العالم وبالتالي فمن واجبنا تقديم أبهى صورة عن بلدنا".
وأوضحت السيدة بدوان، أن تنظيم هذه التظاهرة الرياضية النسوية يهدف بالأساس إلى التحسيس والتوعية بأهمية ممارسة الرياضة بالنسبة للنساء.
وتكريسا لثقافة الاعتراف، وكما دأبت الجمعية على ذلك منذ عدة سنوات، تم بهذه المناسبة تكريم المرأة القاضية في شخص السيدة السعدية بلمير، القاضية صاحبة المسار الحافل والمتميز والتي بصمت على حضور وازن على الصعيدين الوطني والدولي.
يذكر أن الدورة العاشرة من سباق النصر النسوي، التي أقيمت سنة 2017، كانت قد اكتست صبغة إفريقية باعتبار المشاركة الإفريقية الوازنة فيها، احتفاء بعودة المغرب إلى حظيرة الاتحاد الإفريقي، وهي الدورة التي سجلت رقما قياسيا من حيث عدد المشاركات الذي بلغ سقف ال 32 ألف مشاركة، وهو رقم لم تسجله حتى بعض أعرق السباقات.
